الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

562

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

. . . وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي إلِيَهِْ تُحْشَرُونَ ( 1 ) - . . . وَاتَّقُوا اللّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 2 ) - . . . وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ ( 3 ) - . . . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامِينَ للِهِّ شُهَداءَ ( 4 ) - . . . يَسْئَلُونَكَ ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ ( 5 ) - . . . وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 6 ) - . . . وَاتَّقُوا اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 7 ) . « وخف على نفسك الدنيا الغرور » يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ ولَدَهِِ وَلا مَوْلُودٌ هُوَ جازٍ عَنْ والدِهِِ شَيْئاً إِنَّ وَعْدَ اللّهِ حَقٌّ فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ باِللهِّ الْغَرُورُ ( 8 ) . « ولا تأمنها على حال » . . . وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا مَتاعُ الْغُرُورِ ( 9 ) . « واعلم انك ان لم تردع » أي : تنهى وتمنع . « نفسك عن كثير ممّا تحب مخافة مكروه » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( مكروهه ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطّية ) وفي الأصل المستند صفين نصر . « سمت » أي : علت . « بك الأهواء » وميول النفس . « إلى كثير من الضرر » في العاجل والآجل - قال الشاعر :

--> ( 1 ) المائدة : 96 . ( 2 ) المائدة : 96 . ( 3 ) المائدة : 88 . ( 4 ) الحشر : 18 . ( 5 ) المائدة : 4 . ( 6 ) لانعام : 155 . ( 7 ) البقرة : 189 . ( 8 ) لقمان : 33 . ( 9 ) آل عمران : 185 .